ابراهيم السيف

426

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

حيث نقل إلى قضاء منطقة سدير ، وبقي فيه حتّى أحيل إلى المعاش من هذا المنصب عام 1378 ، ثمّ انتقل إلى السكن في مدينة البكيرية وتوفّي فيها . وقد نصّب نفسه - رحمه اللّه - لتدريس الطلبة ، والوعظ والإرشاد ، وللشّيخ سليمان إلمام بفن العروض وله بعض المقطوعات الشّعرية ، ولكنّه مقلّ في قول الشّعر بالرغم من موهبته ومقدرته ، ومن قوله يحثّ إخوانه على التّمسك بكتاب اللّه وسنّة رسوله عليه الصّلاة والسّلام : ألا أيها الإخوان سيروا إلى العلا * فليس على باب المكارم حائل « 1 » ولا تقفوا إن الطّريق ممهد * تضيء أمام السالكين الدلائل فهذا كتاب اللّه فيه شفاؤنا * وفيه الهدى والنور بالحكم فاصل وفسره قول الرّسول وفعله * وحرّر ما يخفى علينا الأوائل وللشّيخ بعض النقولات الخطية دينيّة وعربيّة وأدبيّة . وكتب الأستاذ عبد الكريم بن محمّد النملة في المجلّة العربيّة الّتي تصدر بالرّياض ، في عددها الصادر بتاريخ جمادى الآخرة لعام 1419 ، بعنوان : « أوراق من حياة القاضي » الشّيخ سليمان الخزيم وبعنوان : « غاب وما غابت فضائله » ذكر ترجمة له قريبا مما لدينا ، إلا أنّ فيها بعض ما يدعونا ذكره ، وهو قوله عن شعر المترجم له : لا

--> ( 1 ) هذه القصيدة على البحر الطويل .